الاولى "نسبة نموّ القروض بلغت 7 بالمائة جوان 2017" الاولى " الجهود التي بذلتها منظمة دول شرق إفريقيا طوال 19 سنة ثمينة " الاولى إنقضاء آجال المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية لمحليات 2017 الاولى " الجزائر بذلت جهودا جبارة من أجل تفعيل العمل العربي المشترك" الاولى السكن والطاقة والفلاحة ضمن أولويات الحكومة الاولى الاولى "رسالة الأمل والطمأنينة التي نبعث بها للجزائريين مبنية على أسس واقعية" 14-09-2017
 
 

الرجاء إختيار اليوم و الشهر و السنة و أيضا كيفية العرض للحصول على نتيجة

السنة الشهر اليوم
كيفية العرض


     
 

 

الوزير الأول، أحمد أويحيى :

"رسالة الأمل والطمأنينة التي نبعث بها للجزائريين مبنية على أسس واقعية"

أكد الوزير الأول أن "رسالة الأمل والطمأنينة السياسية" التي تبعث بها الحكومة للشعب الجزائري، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد،مبنية على "أسس واقعية". وأوضح أويحيى أن "الجزائر تتمتع اليوم بحرية تعبير لا مثيل لها في العالم وتسير كبلد في طريق النمو بمصاعبها وبانتصاراتها تحت قيادة رئيس الجمهورية"،مؤكدا أن السياسة الرشيدة التي ينتهجها الرئيس بوتفليقة "مكنتنا من إيجاد مخرج للمأزق المالي الذي مرت به الجزائر وبالتالي الاستمرار في مسار التنمية والحفاظ على السياسة الاجتماعية والعدالة الاجتماعية والتضامن الوطني".

وأضاف أن الجزائر "تعيش منذ أكثر من عشرين سنة حياة سياسية تعددية ولديها مؤسسات منتخبة تتشكل من كل الأطراف"، مشيرا إلى أنها من الدول القليلة في العالم التي "يحتوي برلمانها على 35 حزبا"، معتبرا أن "هذا التنوع هو ثروة سياسية للجزائر". وقال أويحيى إن "تضارب الآراء" الذي تعرفه الساحة السياسية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد ومحاولة البعض "شحن الجو السياسي"، يتزامن مع قرب موعد الانتخابات المحلية بعد شهرين، مشيرا إلى أن "هناك من يستغل الفرصة للقيام بحملة انتخابية مسبقة". وفي حديثه عن مخطط عمل الحكومة الذي سيعرضه أمام البرلمان الأحد المقبل قال الوزير الأول إنه "ثري وهدفه الأول هو استكمال مسار تنفيذ برنامج الرئيس الذي نال تزكية الشعب في 2014"، منوها بمراحل تجسيده خلال الثلاث سنوات والنصف الماضية من خلال النموذج الجديد للنمو الذي صادق عليه مجلس الوزراء في 2016 والتوجه لإعادة تقويم التوازنات المالية الداخلية،والتوجيه الذي أعطاه رئيس الجمهورية في يونيو الماضي للانتقال الى التمويل غير التقليدي الذي أصبح له الآن مشروع قانون سيعرض أمام المجلس الشعبي الوطني.


 

مواقيت الصلاة

أحوال الطقس