الاولى "نسبة نموّ القروض بلغت 7 بالمائة جوان 2017" الاولى " الجهود التي بذلتها منظمة دول شرق إفريقيا طوال 19 سنة ثمينة " الاولى إنقضاء آجال المراجعة الإستثنائية للقوائم الإنتخابية لمحليات 2017 الاولى " الجزائر بذلت جهودا جبارة من أجل تفعيل العمل العربي المشترك" الاولى السكن والطاقة والفلاحة ضمن أولويات الحكومة الاولى الاولى "رسالة الأمل والطمأنينة التي نبعث بها للجزائريين مبنية على أسس واقعية" 14-09-2017
 
 

الرجاء إختيار اليوم و الشهر و السنة و أيضا كيفية العرض للحصول على نتيجة

السنة الشهر اليوم
كيفية العرض


     
 

 

أكد أنه سينشط الحملة للأرندي بنفسه، أحمد أويحيى:

ينشط الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي سبعة لقاءات جهوية فقط خلال الحملة الانتخابية الخاصة بمحليات 23 نوفمبر القادم بسبب انشغالاته على رأس الحكومة والتحديات التي تواجهها في المرحلة القادمة، تزامنا مع عرض ومناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2018 أمام البرلمان. وسيغيب الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى عن عشرات التجمعات التي سينظمها الحزب خلال الحملة الانتخابية الخاصة بانتخابات المجالس البلدية والولائية المقرر تنظيمها نوفمبر القادم، مكتفيا بتنشيط سبعة تجمعات ذات طابع جهوي لإقناع المواطنين ببرنامج حزبه أملا في بسط غالبيته على المجالس المنتخبة القادمة.

ويعتزم أويحيى النزول إلى وسط وشرق وغرب البلاد، وأيضا الجنوب، في نهاية كل أسبوع لتنشيط الحملة الانتخابية بقبعة المسؤول الأول على الأرندي، وليس بقبعة الوزير الأول، وأيضا بعيدا عن وسائل الدولة. وتأتي خرجات أويحيى خلال الحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات المحلية، مخالفة لتلك التي ميزت تشريعيات الرابع ماي الماضي، بعد أن نشط أزيد من 40 تجمعا عبر مختلف الولايات، إضافة إلى عقده للقاءات موسعة مع إطارات الحزب وأيضا الأمناء الولائيين التي كان أثرها واضحا على نتائج تلك الانتخابات بعد أن تمكن الأرندي من حجز 100 مقعد داخل قبة البرلمان ليكون المستفيد الأكبر خلال التشريعيات الماضية التي خرج منها بثوب المنتصر كما كان الحال مع أمينه العام الذي خرج أيضا بثوب القائد ورشح حينها لتولي رئاسة الحكومة قبل أن يختار الرئيس بوتفليقة وزير السكن السابق عبد المجيد تبون لتولي المنصب قبل عزله وتعيين أويحيى خلفا له في وقت لاحق. ومن المنتظر أن يعقد الأمين العام للأرندي اجتماعا مع الأمناء الولائيين والهيئات الإعلامية خلال الأسبوع الأول من الشهر الداخل، لضبط البرنامج النهائي للحملة الانتخابية الخاصة بمحليات 23 نوفمبر القادم، لتعزيز حظوظ الحزب في سحب البساط من غريمه التقليدي الأفلان والاستحواذ على غالبية المجالس البلدية والولائية. من جهة اخرى أوضح الوزير الأول أحمد أويحيى، أن اللقاء الذي جمعه مع رؤساء أحزاب الأغلبية في البرلمان كان مناسبة للحكومة للتنسيق مع قاعدتها السياسية. و أعرب أويحيى في تصريح للصحافة بمقر الوزارة الأولى عن أمله في أن يكون هذا اللقاء تقليدا عشية كل المواعيد الهامة، مثل مشروع قانون المالية الذي سيتم عرضه على البرلمان خلال أسابيع. وفي تعقيبه على “تعليقات أحزاب المعارضة” حول الاجتماع،أكد الوزير الأول احترامه للمعارضة التي “أعلنت مسبقا أنها ستصوت ضد مخطط عمل الحكومة وهذا طبيعي ومن الطبيعي أيضا أن تقوم الحكومة بحشد قاعدتها السياسية للالتفاف حول برنامج رئيس الجمهورية. وفي رده عن سؤال حول طبيعة الاجتماع وإمكانية إفضائه إلى تحالف رئاسي جديد ،قال أويحيى إن “الشكل لا يهم” بل هناك “ضرورة في خلق تنسيق بين الحكومة والأحزاب”،مضيفا أن الجزائر عاشت في السابق تجربة الائتلاف الحكومي والتحالف الرئاسي و”الأهم هو وجود أحزاب سياسية تعلن في كل مناسبة مهمة عن موقفها المؤيد لرئيس الجمهورية ولبرنامجه”. ومن جهة أخرى شدد الوزير الأول، على أن “مقر الوزارة الأولى هو تابع للدولة الجزائرية، وأي حزب يريد اللقاء فسيتم الترحيب به وما عليه إلا أن يعلن عن نيته في ذلك. عمر.ب


 

مواقيت الصلاة

أحوال الطقس